Al Quds eyes

•°• شـعـر المعلقات ~ عـمـرو بن كـلـثــوم •°•

المستخدم shosho

Loading Video Player ... Please Wait
 
  • شارك
  • تضمين
    <object type="application/x-shockwave-flash" height="360" width="580" data="http://www.youtube.com/v/4QMy58JhiSM&rel=0&showinfo=0&enablejsapi=1&playerapiid=ytplayer&fs=1" id="emvideo-youtube-flash-1"> <param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/4QMy58JhiSM&rel=0&showinfo=0&enablejsapi=1&playerapiid=ytplayer&fs=1" /> <param name="allowScriptAcess" value="sameDomain"/> <param name="quality" value="best"/> <param name="allowFullScreen" value="true"/> <param name="bgcolor" value="#FFFFFF"/> <param name="scale" value="noScale"/> <param name="salign" value="TL"/> <param name="FlashVars" value="playerMode=embedded" /> <param name="wmode" value="transparent" /> </object>

المشاهدات 3669

هو عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير بن جشم بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل ،ولد في مطلع القرن السادس الميلادي في بادية العراق ، وساد قومه صغيراً, ، وهو من عظماء الجاهلية وأشرافهم وفرسانهم. جمع الحسب والنسب من جميع أطرافه فأبوه كلثوم سيد بني تغلب و أمه ليلى بنت المهلهل الشاعر المعروف( الزير سالم ) و في هذا الجو من الرفعة و السؤدد نشأ الشاعر شديد الإعجاب بالنفس و بالقوم أنوفاً ، فارساً شجاعاً ذا حمية ، وهو قاتل الملك عمرو بن هند ، فتك به وقتله في دار ملكه وانتهب رحله وخزائنه وانصرف بالتغالبة إلى بادية الشام، ولم يصب أحد من أصحابه.

ومناسبة هذه القصيدة أن ملك الحيرة عمرو بن هند قد سأل مجلسه يوماً : أو تعرفون أحداً ترفض أمه أن تخدم أمي قالوا له : ليلى أم عمرو بن كلثوم ، فسأل: ولم ذاك؟ فأجابوه: لمكانتها وحسبها ونسبها . فبعث إلى عمرو بن كلثوم ودعاه الى زيارته، وطلب منه أن يدعو أمه لزيارة أم عمرو بن هند. وقد طلب عمرو بن هند من أمه أن تستخدم ليلى أم عمرو بن كلثوم. و لبى عمرو بن كلثوم وأمه الدعوة ولما وصلوا أدخل عمرو بن كلثوم على عمرو بن هند وأدخلت ليلى على هند. ولما حضر الطعام صرفت هند الخدم وطلبت من ليلى أن تناولها احد الأطباق فأبت، ولما ألحت عليها هند صاحت ليلى: وا ذلاه، يا لتغلب. فسمعها ابنها عمرو بن كلثوم فغلى الدم في عروقه فقام إلى عمرو بن هند فقتله ,وكان ذلك نحو سنة 569م، بعدها نظم عمرو بن كلثوم معلقته الشهيرة وألقاها في سوق عكاظ وهي تعتبر ذروة الفخر في الأدب العربي.
يستهل الشاعر قصيدته متحدثاً عن الخمرة والغزل، ثم يباشر فجأة، الفخر أمام عمرو بن هند ذاكراً بطش قومه الذين لا تصدر راياتهم إلا بعد أن تروّى بدماء ذوي التيجان. أما مجدهم، فهو عريق يذودون عنه بضرب السيوف التي تشق الرؤوس شقّاً. وينثني لتهديد أعدائه، معنّفاً عمرو بن هند، ويمضي في تعداد مجد أجداده كعلقمة بن سيف، والمهلهل، وزهير، وهو جده لأبيه كلثوم. ثم يشير إلى الأيام التي انتصروا فيها، كيوم خزازى الذي آبوا فيه بالملوك المصفَّدين. ومن ثم يتعرّض لدروعهم، فإذا هي دلاص سابغة، كما أن جلود محاربيها سود صدئة. لطول التصاق الدروع بها. أما أفراسهم، فهي كسائر الأفراس الجاهليّة، تكاد لا تقل بطولة عن فرسانها. وكذلك، فهو يذكر دور النساء في الحرب اللواتي امتطين الجمال، وجعلن يثرن الحماسة في المقاتلين، ويعود في النهاية إلى الفخر المباشر، حتى يجعل لقومه سلطة مطلقة على مصير الناس، فهم المُطعمون وهم المُهلكون. وهم التاركون والآخذون، لا يشربون إلا الماء القراح، بينما يشرب غيرهم الكدر والطين.

للمزيد عن الثقافة والفنون

• توفي سنة 39 قبل الهجرة الموافق584م ، كان من المعمّرين , روي انّه عاش 150عاماً و على فراش الموت, جمع بنيه و اخذ ينصحهم بالقيام بالأعمال الصالحة .
• يعتبر عمرو بن كلثوم شاعراً مقلاً ، فقد وصل إلينا من شعره معلقته وبضع مقطعات ، ويقال إن معلقته كانت تبلغ ألف بيت ، ولكن لم يصلنا منها إلا عشرها أو أقل قليلاً ، وترجع معلقته إلى زمنين منفصلين ، نظم بعضها قبل مقتل عمرو بن هند، وبعضها بعد مقتله بزمن يسير.
• خالـفت قصيدته منهج الـقصيدة الجاهلية بأن الشاعر بدأها بوصف الخمر، ومجلس الشراب، ولم تـفـتـتح بالوقوف على الأطلال ووصف الديار.