Al Quds eyes

سيوه المصريه ذات الأصول الأمازيغيه

المستخدم solitario

Loading Video Player ... Please Wait
 
  • شارك
  • تضمين
    <object type="application/x-shockwave-flash" height="360" width="580" data="http://www.youtube.com/v/xUkBvu7E2rE&rel=0&showinfo=0&enablejsapi=1&playerapiid=ytplayer&fs=1" id="emvideo-youtube-flash-1"> <param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/xUkBvu7E2rE&rel=0&showinfo=0&enablejsapi=1&playerapiid=ytplayer&fs=1" /> <param name="allowScriptAcess" value="sameDomain"/> <param name="quality" value="best"/> <param name="allowFullScreen" value="true"/> <param name="bgcolor" value="#FFFFFF"/> <param name="scale" value="noScale"/> <param name="salign" value="TL"/> <param name="FlashVars" value="playerMode=embedded" /> <param name="wmode" value="transparent" /> </object>

المشاهدات 1460

واحة في الصحراء الغربية فى مصر بالقرب من الحدود المصرية الليبية، تقابلها على الجانب الآخر من الحدود واحة الجغبوب. تبعد سيوة حوالي 300 كم. عن ساحل البحر المتوسط إلى الجنوب الغربي من مرسى مطروح التي تتبع محافظة مرسى مطروح إداريا.

متوسط مستوى الواحة ينخفض 18 مترًا تحت سطح البحر. مركزها الحضري بلدة سيوه التي يقطنها ما يقارب 7000 نسمة. اكتشفت في واحة سيوة عام 2007 أقدم آثار لأقدام بشرية على وجه الأرض قدّر عمرها إلى 3 ملايين عام.
----------
السيويون
----------
أمازيغ يتكلمون اللغة السيوية وهي إحدى تنويعات اللغة الأمازيغية، كما توجد نسبة من السكان من أصل أفريقي أسود (من غرب أفريقيا جنوب الصحراء) هم التكرور الذين أثروا ثقافيا في الواحة منذ القدم، ويعد المهرجان الصوفي السنوي الذي يقام في الخريف من كل عام بمثابة حدث ثقافي وسياحي هام في الواحة.

بحكم التكوين العرقى والثقافي ظلت سيوة عبر تاريخها مرتبطة بعلاقات وطيدة مع المجتمعات التي شكلت في مجملها ثقافة الصحراء الكبرى الأفريقية وشكلت مع الواحات الأخرى محطات أساسية في رحلات القوافل عبر الصحراء ما بين أقصى المغرب ووادي النيل، كما كانت جزءا من الكيان الثتقافي والسياسي السنوسي حتى سيّر محمد علي إليها حملات لفرض النفوذ المصري عليها عندما أرسى الدولة الحديثة.
-------------
معالم سيوة
-------------
من أبرز معالم سيوة أطلال البلدة القديمة المعروفة باسم شالي. كما توجد فيها آثار معبد أمون مقر أحد أشهر عرّافي العالم القديم، وهو الذي زاره الإسكندر الأكبر عام 333 قبل الميلاد حيث نصبه الكهنة ابنا للإله أمون وتنبؤوا له بحكم مصر والعالم القديم المعروف في ذلك الوقت.

تكثر في واحات سيوة الينابيع والبحيرات الصغيرة، تشتهر بتمرها وزيتونها ومنتجات الزيوت والصناعات اليدوية من سجاد والمنسوجات.

كما كانت تشتهر بصناعة طراز مميز من الحلي الفضية، والتي لم يبق في حوزة السكان المحليين منها الكثير بسبب تكالب السواح الأوربيين الذين كانوا أول من اهتم بها.

توجد في سيوة مراكز للاستشفاء الطبيعي وفنادق فاخرة بنيت بشكل يسعى لأن يكون بسيطا ومنسجما البيئة الطبيعية والثقافية للواحة، إضافة إلى فنادق أخرى عادية؛ وتستقطب المنطقة أعدادا متزايدة من السياح كل عام.
=================
لمزيد من السياحة والسفر إضغط هنا
=================