Al Quds eyes

اهرام مصر

المستخدم kola

Loading Video Player ... Please Wait
 
  • شارك
  • تضمين
    <object type="application/x-shockwave-flash" height="360" width="580" data="http://www.youtube.com/v/QtocwWRHpss&rel=0&showinfo=0&enablejsapi=1&playerapiid=ytplayer&fs=1" id="emvideo-youtube-flash-1"> <param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/QtocwWRHpss&rel=0&showinfo=0&enablejsapi=1&playerapiid=ytplayer&fs=1" /> <param name="allowScriptAcess" value="sameDomain"/> <param name="quality" value="best"/> <param name="allowFullScreen" value="true"/> <param name="bgcolor" value="#FFFFFF"/> <param name="scale" value="noScale"/> <param name="salign" value="TL"/> <param name="FlashVars" value="playerMode=embedded" /> <param name="wmode" value="transparent" /> </object>

المشاهدات 931

الأهرام اعتبرها الناس في العالم إحدى عجائب الدنيا السبع، وانبهروا (ومازالوا ينبهرون كل يوم) بهذا الأثر العجيب الخالد مع الزمن، الذي بناه الفراعنة منذ أكثر من أربعة آلاف عام، حوالي عام 2600 قبل الميلاد.

وقال بعض العلماء الأوروبيين الذين زاروا مصر في القرن التاسع عشر الميلادي، إن هذه الأهرامات بُنيت لأغراض علمية. وقال البعض الآخر، أنها بنيت لتكون وحدة قياسية يعتمد عليها المصريون فى مقاييس الطول والثقل والوزن. وقال عالم فلكي قديم: "إن الأهرام كلها مبنية على نظريات فلكية. فقواعدها الأربعة تواجه الجهات الأصلية الأربع تماماً – الشرق والغرب، والشمال والجنوب!”

وقال بعضهم إنها بُنيت لتكون ساعات شمسية يمكن بواسطتها قياس فصول السنة، والمنافذ المنحدرة فيها ما هي إلا مراصد يراقب منها الفلكيون دوران النجوم، وقال غيرهم إنها كانت أسوارا ومتاريس، حاول بها المصريون القدماء أن يصدوا الرمال عن وادي النيل. لكن هذه كلها آراء مبالغ فيها، ولا أساس لها من الصحة. فالأهرام ما هي إلا مقابر ملكية، صُممت وبُنيت ليُدفن فيها الملك ومعه أشياؤه الثمينة التي كانت معه في الحياة الدنيا.

وفى اللغات الإفرنجية يطلق على الهرم كلمة "بيراميد" Pyramid، ويجب أن نذكر أن اللغة القبطية التي ما زالت مستخدمة فى الطقوس الدينية للكنائس المصرية هي آخر صورة من صور اللغة المصرية القديمة. وفى هذه اللغة نجد كلمة "بي راما" تعنى الارتفاع. ويمكن أن تكون كلمة "بيراميد" الإفرنجية مشتقة من هذه الكلمة. وهناك احتمال آخر أن تكون هذه الكلمة قد اشتقت من الكلمة المصرية القديمة "بر – أم – أوس" ومعناها بناء منحدر الجوانب، ثم نقلها الإغريق بصورتها "برا ميس" وجمعوها "براميدس"، ومنها أُخذت الكلمة الإفرنجية الحالية المتشابهة إلى حد كبير في اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

وكلمة هَرَم باللغة العربية تعنى أقصى الكبر، بمعنى بلوغ أقصى العمر. ولقد أطلق العرب هذه الكلمة على هذا البناء دلالة على قدمه. ثم جُمعت على أهرام، وجُمع الجمع أحياناً فقيل أَهرامَات. أما كلمة "سفنكس" Sphinx الإفرنجية التي تطلق على "أبى الهول"، فترجع إلى أن الإغريق والرومان حينما جاءوا إلى مصر في زيارات ثم كمستعمرين، أعجبهم شكل ذلك التمثال الضخم الذي يمثل جسم أسد، ورأس إنسان، فيجمع بذلك بين قوة الجسد وكمال العقل، وتذكروا ذلك الحيوان الخرافي الذي ورد في أساطيرهم واسمه "سفنكس"، وكان له أيضاً جسم أسد ورأس امرأة بأجنحة.

والبعض يقول إن الأهرامات تم بناؤها بالسخرة واستخدام السوط، والبعض الآخر يقولون إنها بُنيت بروح الرضا وإشباع المزاج الفني، وكذلك لتقديس المصريين لملوكهم وعبادتهم لهم بعد موتهم. ويقولون إن السخرة والإجبار قد تبنى ما هو أعظم من الهرم الأكبر .. لكنها لم تكن تستطيع أن تصل ببنائه إلى الروعة والإتقان اللذين يميزانه.

للمزيد من الثقافة و الفنون